ميرزا حسين النوري الطبرسي

233

مستدرك الوسائل

[ 12835 ] 19 - وعن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال في حديث : فاز - والله - الأبرار ، وخسر الأشرار ، أتدري من الأبرار ؟ هم الذين خافوه واتقوه ، وقربوا إليه بالأعمال الصالحة ، وخشوه في ( سر أمرهم ) ( 1 ) وعلانيتهم ، كفى بخشية الله علما ، وكفى بالاغترار به جهلا - إلى أن قال - إن أعلم الناس الله أخوفهم منه ، وأخشاهم له أزهدهم في الدنيا ) الخبر . [ 12836 ] 20 - وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، في خبر المعراج ، ( أن الله تعالى قال له : يا أحمد ، ما عرفني عبد ( إلا خشع لي ، وما خشع لي عبد ) ( 1 ) إلا خشع له كل شئ - إلى أن قال - ( 2 ) يا أحمد ، إن أحببت أن تجد حلاوة الايمان ، فجوع نفسك ، والزم لسانك الصمت ، والزم نفسك خشية وخوفا ، فإن فعلت ذلك فعلك تسلم ، وإن لم تفعل فأنت من الهالكين ) . [ 12837 ] 21 - ثقة الاسلام في الكافي : عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن فضال ، عن حفص المؤذن ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) ، أنه قال فيما كتبه لأصحابه : ( وما العلم بالله والعمل إلا ألفان مؤتلفان ، فمن عرف الله خافه ، وحثه الخوف على العمل بطاعة الله ، وإن أرباب العلم واتباعهم الذين عرفوا الله ، فعملوا له ورغبوا إليه ، وقد قال الله : ( إنما يخشى الله

--> 19 - إرشاد القلوب ص 106 . ( 1 ) في المصدر : سرائرهم . 20 - إرشاد القلوب ص 203 ، وعنه في البحار ج 77 ص 27 . ( 1 ) في المصدر : وخشع لي . ( 2 ) لم نجده في مظانه . 21 - الكافي ج 8 ص 16 ح 2 . ( 1 ) بل عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن الحسن بن محبوب ، عن مالك بن عطية ، عن أبي حمزة ، في حديث طويل عن صحيفة الإمام علي بن الحسين ( عليه السلام ) في الزهد ، ونقله العلامة المجلسي في البحار ج 70 ص 344 بهذا السند أيضا ، علما بأن السند المذكور أعلاه قد ورد في الحديث 1 من نفس المصدر في رسالة أبي عبد الله ( عليه السلام ) إلى أصحابه .